حسن عيسى الحكيم

98

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

ومع حسنها ، فهي عين الحياة * ومذ كان صاحبها للإله يدان ، يدا نعمة واقتدارا ووصف القبّة الحيدرية الشاعر عبد الباقي العمري ، المتوفى عام 1278 ه ، بقصيدة عصماء منها « 1 » : قبّة المرتضى عليّ تعالى * شأنها ، عن موازن وعديل من نضار صيغت ، بغير نظير * في مثال منزّه عن مثيل فوقها كالكليل لاح هلال * رمقته السها بطرف كليل كبرت فاستقلّت الفلك الدوّ * ار عنها بأن يرى ببديل جلّلت مرقدا جليلا تجلّت * فوقه هيبة المليك الجليل فعلى قبّة السماء إذا ما * فضّلوها ، أقول بالتفضيل هي باء مقلوبة فوق تلك * النقطة المستحيلة التأويل هي كهف النجاة طور المناجا

--> ( 1 ) العمري : الترياق الفاروقي ص 103 - 104 ، الباقيات الصالحات ص 16 محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 55 ، النقدي : الغزوات والفضائل ص 208 .